سواري

مدهش
مدهش
مدهش
الطاقة
الطاقة
الطاقة
مبهرة مبهرة
مبهرة مبهرة
مبهرة مبهرة

أكوييل

تاريخنا


إرث من الطاقة. ومسيرة هادفة.



إرث من الطاقة. ومسيرة هادفة.

في عام1974، وفي قلبجدة، انطلقت شرارة في فكر المؤسس الشيخ أحمد السليمان (رحمه الله) حيث حلم بكيان
يسهم في نهضة وازدهار المملكة و يدعم صناعاتها بتوفير مصادر طاقة موثوقة 

من هذه الشرارة، وُلدت سواري، ليست مجرد شركة، بل وعد راسخ:
لإنارة البيوت والمشاريع و تمكين الأعمال، وإطلاق الإمكانات الكامنة لوطن يتطلع نحو القمة.

لقد بدأت كورشة عمل متواضعة وسرعان ما تحولت إلى قوة فاعلة في مسيرة التقدم الوطني.
لم نوفر الكهرباء فحسب — بل كنا نُحرّك الطموح. من مدّ الكوابل الأولى في القرى النائية إلى تمكين المصانع والأساطيل البحرية، كان كل إنجاز يُسجّل توسع بصمتنا المتنامية في أرجاء المملكة.

لم تكن البدايات سهلة على الإطلاق. فقد شكلتها المرونة، والرؤية الجريئة، والعمل الدؤوب.
وفي غياب الدلائل أو الخرائط، شق روادنا الطريق— موفرين حلول التحديات المعقدة، ويبنـون الثقة، ويقيمون شراكات أعادت رسم مشهد الطاقة في المملكة العربية السعودية.

من الجذور المحلية نحو التأثير العالمي

مع ازدهار المملكة، ازدهرت سواري.

ما بدأ في مدينة واحدة أصبح شريكاً وطنياً في مسيرة التنمية.
تجاوزنا الحدود، واحتضنّا الخبرات العالمية، وتحولنا إلى مصدر موثوق للمعرفة والابتكار وحلول الطاقة المتكاملة.

اليوم، لم تعد سواري مجرد مورد للمولدات أو القطع ، بل أضحت رمزاً للتقدم.
اسم يرتبط بالموثوقية، والابتكار، والفخر الوطني.

وتبقى قصتنا شاهداً على:

نواصل قيادة قطاع الطاقة في المملكة نحو مستقبل أكثر ذكاءً وقوة واستدامة.
لأننا في سواري، الطاقة ليست مجرد طاقة ، بل هي تمكين للأحلام، وإشعال للأفكار، وصياغة للمستقبل.